وهي من القبائل المتواجدة في القابل الأسفل والقابل الأعلى من مديرية الشعر، محافظة إب، اليمن.
ويرجع أصل قبيلة آل فقيه الترب إلى آل فقيه المتواجدين في منطقة جيزان، والذي قدم محمد فقيه منها نتيجة للصراعات القائمة في ذلك الحين في المخلاف السليماني، وهي على مقربة من محافظة حجة اليمنية، ولذلك كان أهل المنطقة يطلقون لقب «الحجاجي» على محمد فقيه نسبة إلى قدومه من جهة حجة.
ومن المعروف تاريخيًا أن الصليحيين حكموا جيزان كجزء من اليمن التاريخي، وحين كانت تضعف الدولة المركزية كانت تخرج كغيرها من المناطق عن سيطرتها وتقوم فيها دويلات محلية متصارعة.
وكانت تلك الدويلات تصل بصراعاتها المتعددة إلى منطقة اللحية في محافظة الحديدة وأجزاء كبيرة من محافظة حجة، وأحيانًا تتقلص.
ويرجع قدوم محمد فقيه من منطقة جيزان إلى الشعر ما بين عام 1050 و1102 هـ، وهي قبيل فترة دولة الشريف أحمد بن غالب التي قامت عام 1102 إلى 1105 هـ وعاصمتها أبو عريش، ثم دولة آل خيرات (1141–1284 هـ)، ثم دولة الأدارسة (1326–1351 هـ) وعاصمتها صبيا، وبعدها دخلت جيزان تحت الحماية السعودية بموجب معاهدة مكة عام 1354 هـ.
وآل فقيه من مدينة ضرماء، وهم من العناقر من بني سعد من بني تميم، وقد أجمع المختصون بعلم الأنساب على ذلك.
وهي من العائلات التي تنتهي إلى قريش، وتمتد في نسبها إلى الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

